جامعة أسوان تحقق تصنيفاً دولياً جديداً لتكون الأولي علي مستوي الجامعات المصرية

صرح الأستاذ الدكتور/ أحمد غلاب محمد -رئيس جامعة أسوان بأن جامعة أسوان حققت المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف دولي جديد يضاف إلي رصيد جامعة أسوان التي حققت العديد من التصنيفات العلمية والأكاديمية والبحثية دوليا .
وشملت تصنيفات جامعة تايمز للتعليم العالي العالمية لعام (2020) ما يقرب من (1400) جامعة في (92) دولة ، وتحتل جامعة أسوان المرتبة الأولى في تصنيف الجامعات الأكبر والأكثر تنوعًا حتى الآن.

يعتمد الجدول على (13) مؤشر أداء تمت معايرتها بعناية من خلال قياس  أداء المؤسسة عبر التدريس والبحث ونقل المعرفة والتوقعات الدولية.

ويعتبر هذا الترتيب الجامعي الوحيد الذي يتم التدقيق فيه بشكل مستقل من قبل شركة الخدمات الإحترافية (PricewaterhouseCoopers )، والموثوق بها في جميع أنحاء العالم من قبل الطلاب والمعلمين والحكومات وخبراء الصناعة ، حيث يوفر جدول الدوري  لهذا العام نظرة ثاقبة حول توازن القوى المتغير في التعليم العالي العالمي, ومنهاعرض منهجية تصنيفات الجامعات العالمية (2020) للسنة الرابعة على التوالي ، وأضاف الدكتور/ أحمد غلاب -رئيس جامعة أسوان أنه جاء التصنيف كالتالي:
تتصدر جامعة أكسفورد في التصنيف المركز الأول عالمياً ، بينما تراجعت جامعة كامبريدج في المركز الثالث, وجاءت جامعة أسوان فى الترتيب من  (٤٠١) إلي (٥٠٠) وتعتبر الأولى على مستوى الجامعات المصرية ,ويأتي ذلك حصاداً لثمار مجهودات إدارة الجامعة علي مدار السنوات الماضية في مختلف المجالات والقطاعات البحثية والتعليمية والأكاديمية والإنشائية ,ومدي علاقة الجامعة بالبيئة المحيطة وتأثيرها المجتمعي .
وأشار الدكتور/ أحمد غلاب محمد -رئيس جامعة أسوان، أنه قد حصلت الجامعة مؤخراً على المركز الأول  من بين الجامعات المصرية الناشئة (أقل من 50 عام)، وذلك من خلال تصنيف (2020 )وإدراج جامعة أسوان فى المركز (101-150) عالمياً ,والمركز الأول على الجامعات المصرية للجامعات الناشئة (أقل من 50 سنة).
مشيراً إلي  أن جامعة أسوان قد حصلت على العديد من الألقاب العلمية والبحثية من بين الجامعات العالمية، ويأتى ذلك تتويجاً للمجهودات المجتمعية والعلمية والبيئية والبحثية التى تقوم بها جامعة أسوان حتى أصبحت صرح علمى وبحثى بجنوب الصعيد، حيث وصل عدد كلياتها إلى (20) كلية ,ومعهد الدراسات الإفريقية ودول حوض النيل.

Comments are closed.